الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
انطلاقًا من إيماننا بأن بناء الإنسان يبدأ من وعيه بذاته وقدرته على إدارة اختياراته ومسؤولياته، جاءت جمعية قيادة الذات لتسهم في تنمية جيلٍ واعٍ، متزن، مبادر، قادر على التخطيط لمستقبله والإسهام بفاعلية في مجتمعه ووطنه.
وننظر إلى البيئة التعليمية بوصفها من أهم البيئات لصناعة هذا الأثر؛ فهي المساحة التي تتشكل فيها شخصية الطالب، وتتنامى فيها قيمه ومهاراته وطموحاته. ومن هنا نتطلع إلى بناء شراكة نوعية مع وزارة التعليم تسهم في تقديم برامج تربوية وتطبيقية تعزز قيادة الذات والتخطيط الشخصي، وتدعم المعلمين والمرشدين والقيادات التعليمية بأدوات عملية قابلة للتطبيق والقياس.
ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى أن يكون أثر البرامج ممتدًا ومستدامًا، وأن تتحول المعرفة إلى ممارسة، والممارسة إلى سلوك، والسلوك إلى أثر إيجابي ينعكس على الفرد وبيئته التعليمية ومجتمعه.
نسأل الله أن يبارك الجهود، وأن يجعل ما نقدمه عونًا على بناء الإنسان وخدمة وطننا الغالي
د. ساعد بن سعيد الجهني
رئيس مجلس إدارة جمعية قيادة الذات